من نحن

   كانت التمور ولا زالت ... قوتا وغذاءً ... ومدخرا ودواءً ... وبهجة وسعادة للمجتمع  

تشاركنا اعيادنا ومناسبتنا ... وتزدان بها موائدنا.. ويلتم بها شملنا ... وتأنس بها مجالسنا

و انطلاقا من اهمية التمور ودورها الغذائي الفعال توجب ان تعكف عليها ايد امينة ... تعنى بها وتراعاها

    لتقدم نتاجاً .. اصيلا متألقا للذواقة

     ... وبأساليب عصرية تتناسب مع تغير الزمن وتطوراته... دون ان يغفل عراقة النوعية وجودة الاصل.

ولأجل ذلك كله كانت ((تمرات))... لتطل عليكم بأفخر انواع التمور السعودية

 وبأجمل شكل وألذ طعم.. وبنكهات متعددة وصنوف متنوعة

 لتضع بين يدي زبائنها ما يفخرون ان يقدموه بين يدي ضيوفهم... ولذلك كانت "تمرات" ولذلك كانت

 "فخر الضيافة".